اشعار حب قويه

اشعار حب قويه
اجمل اشعارغزل قويه، اشعار غزل قويه ومؤثرة جداً وكلماتها جذابة وعذبة، اشعار غزل قوية استمتعوا بها الآن على موقعنا احلم. أشعار غزل تلين القلوب و تلامس المشاعر و الأحاسيس، نرجوا أن تنال إعجابكم.

اشعار حب قويه

أحملك الوشم على ذراع بدويّ .
احملكِ .. آطعم الجُدّريّ
وأتسكع معك ..
على أرصفة العالم .
ليس عندي جواز سفر
وليس عندي صورةٌ فوتوغرافية
منذ آنت في الثالة من عمري
إنني لا أحب التصاوير ..
آل يوم يتغير لون عيوني
آل يوم يتغير مكان فمي
آل يوم يتغير عددُ أسناني
إنني لا أحب الجلوس
على آراسي المصورين ..
ولا أحبّ الصورَ التذآاريةَ
آلّ أطفال العالم يتشابهون ..
وآل المعذبين في الأرض يتشابهون
آأسنان المشط ..
لذلك ..
نقعتُ جوازَ سفري القديم ..
في ماء أحزاني .. وشربتهُ ..
وقررتُ ..
أن أطوف العالم على دراجة الحرية
وبنفس الطريقة غير الشرعية
التي تستعملها الريح عندما تسافر ..
وإذا سالوني عن عنواني
أعطيتهمْ عنوان آل الأرصفة
التي اخترتها مكاناً دائماً لاقامتي .
وإذا سألوني عن أوراقي
أريتهم عينيك يا حبيبتي ..
فترآوني أمرُّ
لأنهم يعرفون ..
أن السفر في مدائن عينيكِ ..
من حق جميع المواطنين في العالم

اشعار حب قويه جدا

زجهك محفور على ميناء ساعتي
محفورٌ على عقرب الدقائق ..
وعقرب الثواني ..
محفورٌ على الأسابيع ..
والشهور .. والسنواتْ ..
لم يعد لي زمن خصوصيّ
أصبحت أنت الزمنْ
إنتهت معكِ ..
مملكة شؤوني الصغيرة .
لم يعد لدي أشياء أملكها وحدي .
لم يعد عندي زهورٌ أنسقها وحدي .
لم يعد عندي آتبٌ
أقرؤها وحدي ..
أنت تتدخلين بين عيني وبين ورقتي
بين فمي ، وبين صوتي .
بين رأسي ، وبين مخدتي .
بين أصابعي ، وبين لفافتي .
طبعاً ..
أنا لا اشكو من سكناك فيَّ ..
ومن تدخلك في حرآة يدي ..
وحرآة جفني .. وحرآة أفكاري
فحقولُ القمح لا تشكو من وفرة سنابلها
وأشجارُ التين لا تضيق بغصافيرها
والكؤوس لا تضيق بسكنى النبيذ الأحمر فيها .
آل ما أطلبه منكِ يا سيدتي
أن لا تتحرآي في داخل قلبي آثيراً ..
حتى لا أتوجع ..
ليس لكِ زمانٌ حقيقي خارج لهفتي
أنا زمانكِ
ليس لكِ أبعادٌ واضحة
خارج امتداد ذراعيّ
أنا أبعادك آلها
زواياك ودوائرك ..
خطوطكِ المستقيمة .
يومَ دخلت إلى غابات صدري
دخلتِ إلى الحرية
يومَ خرجت منها
صرت جارية .
واشتراك شيخ القبيلة .
أنا علمتك أسماء الشجرْ
وحوارَ الصراصير الليلية
أعطيتك عناوينَ النجوم البعيدة
أنا أدخلتك مدرسة الربيع
وعلمتك لغةَ الطير
وأبجدية الينابيع .
أنا آتبتك على دفاتر المطرْ
وشراشف الثلج ، وأآواز الصنوبر
وعلمتكِ آيف تكلمين الأرانبَ والثعالب ..
وآيف تمشطين صُوفَ الخراف الربيعية .
أنا أطلعتكِ ..
على مكاتيب العصافير التي لم تنشرْ
وأعطيتكِ .. خرائطَ الصيف والشتاء ..
لتتعلمي .. آيف ترتفع السنابلْ
وتزقزقُ الصيصانُ البيضاءْ ..
وتتزوج الأسماكُ بعضها ..
ويتدفق الحليبُ من ثدي القمرْ ..
لكنكِ ..
تعبتِ من حصان الحرية
فرماك حصانُ الحرية
تعبت من غابات صدري
ومن سمفونية الصراصير الليلية
تعبت من النوم عاريةً ..
فوق شراشف القمر ..
فترآتِ الغابة ..
ليأآلك الذئب ..
ويفترسك – على سنة االله ورسوله –
شيخُ القبيلة ..
السنتان اللتان آنتِ فيهما حبيبتي
هما اهم صفحتين ..
في آتاب الحب المعاصرْ .
آلّ الصفحات ، قبلها ، بيضاء
وآلّ الصفحات ، بعدهما ، بيضاءْ
إنهما خطّ الاستواء
المارّ بين فمي وفمك
وهما المقياس المراصد
وتـُضبط عليه آلّ ساعات العالم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *