شعر غزل فصيح

 

شعر غزل فصيح

سوف نستعرض معكم في هذا الموضوع في موقعنا احلم احلى قصائد شعر غزل فصيح ، و قد جمعنا لكم أحلى و أجمل شعر غزل فصيح.

شعر غزل فصيح

أتغرغرُ بذآرياتك الصغيرة الملونة
آما يتغرغر عصفورٌ بأغنية ..
آما تتغرغر نافورةُ بيت أندلسيّ
بمياهها الزرقاءْ …
فكـّرتُ أن أستولدكِ طفلاً ..
يأتي .. وفي فمه قصيدة .
فكرتُ أن استولدكِ قصيدة ..
فكرتُ ..
في ليالي الشتاء الطويلة
أن أعتدي على جميع الشرائع
وأزرع في رحمك عصفوراً ..
يحفظ سلالةَ العصافير ..
فكرتُ ..
في ساعات الهذيان واحتراق الأعصابْ ..
أن أستنبت في أحشائكِ
غابة أطفال ..
يحفطون تقاليد الأسرة
في آتابة الشعر
ومغازلة النساءْ ..
من أيّ جنسٍ أنتِ يا امرأة ؟
من قبعة أي ساحرٍ خرجتِ ؟
من يدّعي أنه سرق مكتوباً وحداً
من مكاتيب حبكِ .. يكذبْ
من يدعي أنه سرق إسوارةَ ذهبٍ صغيرة
من خزانتك يكذبْ ..
من يدعي أنه سرق مشطاً واحداً
من أمشاط العاج التي تتمشطتين بها ..
يكذبْ ..
من يدعي ..
أنه اصطاد سمكةً واحدة ..
من بحار عينيك .. يكذبْ .
من يدعي أنه اآتشف ..
نوع العطر الذي تستعملينه
وعنوان الرجل الذي تكاتبينه ..
يكذبْ ..
من يدعي .. أنه اصطحبكِ
إلى أيّ فندق من فنادق العالم
أو دعاك إلى أيّ مسرح من مسارح المدينة
أو اشترى لكِ طوقاً من الياسمين ..
يكذبْ .. يكذبْ .. يكذبْ ..
فأنت متحفٌ مُغلقْ ..
يومَ السبت ، ويوم الأحدْ ..
يومَ الثلاثاء ، ويوم الأربعاءْ
وفي آل أيام الأسبوع
متحفٌ مغلقْ ..
في وجوه جميع الرجالْ
طوالَ أيام السنة …
رسائلي إليكِ ..
تتخطاني .. وتتخطاكِ ..
لأن الضوءَ أهم من المصباحْ
والقصيدة أهم من الدفترْ
والقبلة أهم من الشفة ..
رسائلي إليكِ ..
أهم منكِ .. وأهم مني
إنها الوثائق الوحيدة ..
التي سيكتشف فيها الناس
جمالكِ ..
وجنوني ..
لن أآونَ آخرَ رجلٍ في حياتكِ
ولكنني آخرُ قصيدة
مكتوبةٍ بماء الذهبِ
تعلق على جدار نهديكِ
وآخر نبي
أقنع الناسَ بوجود جنة ثانية
وراء أهداب عينيكِ .
بيني وبينك ..
اثنتان وعشرون سنةً من العُمْرْ ..
وبين فمي وفمك ..
حين يلتصقان ..
تنسحق السنوات ..
وينكسر زجاج العمرْ ..
في أيام الصيف ..
أتمدد على رمال الشاطئ
وأمارس هوايةَ التفكير بكِ ..
لو أنني أقول للبحر ..
ما أشعر به نحوكِ
لترك شواطئه ..
وأصدافه .
وأسماآه ..
وتبعني …

شعر غزل فصيح

عندما أسمع الرجال ..
يتحدثون عنكِ بحماسة
وأسمع النساء ..
يتحدثن عنكِ بعصبية ..
أعرفُ ..
آم أنتِ جميلة ..
آنتُ أعرفُ دائماً ..
أنكِ فلة ..
ولكنني عندما رأيتكِ بثياب البحر .
أدرآتُ ..
انك شجرةُ فلْ ..
صداقة يدينا ..
أقوى من صداقتي معك ..
وأصفى .. وأعمقْ ..
فحين آنا نختصمُ .. ونغضبْ ..
ونرفعُ قبضاتنا في الهواءْ ..
آانت يدانا تلتصقان .. وتتعانقان ..
وتتغامزان .. على غبائنا …
طالت أظافر حبنا آثيراً ..
علينا ..
ان نقصَّ له أظافرهْ
وإلا ذبحكِ ..
وذبحني ..
آلما قبلتكِ ..
بعد طول افتراق ..
أشعر أنني ..
أضعُ رسالةَ حبّ مستعجلة
في علبة بريد حمراء ..
رسائلي إليكِ ..
ليستْ مقاعد من القطيفة
تستريحين عليها ..
إنني لا أآتب إليكِ .. آي تستريحي
إنني أآتب إليكِ ..
آي تحتضري معي ..
وتموتي معي ..
يندفع حبي نحوكِ ..
آحصان أبيض ..
يرفضُ سرجه وفارسه
لو آنت يا سيدتي
تعرفين أشواقَ الخيول
لملأت فمي ..
لوزاً .. وآرزاً ..
وفستقاً أخضر ..
عندما تذهبين إلى الجَبَل
تصبحُ بيروت قارةً غيرً مسكونة ..
تصبحُ أرملة ..
أنا ضدّ الاصطياف آله
ضد آل ما يأخذك
بعيداً عن صدري ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *