قصص قصيرة ومعبرة قصة الملك لويس والسجين

قصص قصيرة ومعبرة قصة الملك لويس والسجين، قصص قصيرة رائعة و جد معبرة، قصة الملك لويس والسجين نرويها لكم في هذا الموضوع من خلال موقعنا احلم، قصص قصيرة لجميع الأعمار، يمكن للجميع قراءتها و نرجوا أن تنال إعجابكم.

قصص قصيرة ومعبرة قصة الملك لويس والسجين

 

قصص قصيرة ومعبرة قصة الملك لويس والسجين

يحكي أن في عهد لويس الرابع عشر حكم علي احد السجناء بالاعدام، وكان مسجوناً في جناح القلعة ولم يتبقي امامه سوي ليلة واحدة فقط قبل تنفيذ الحكم باعدامه وفي هذه الليلة رأي السجين باب زنزانته يفتح والملك لويس الرابع عشر بنفسه يدخل عليه مع حراسه قائلاً : سوف اعطيك فرصة واحدة للنجاة من الموت ولكن عليك إستغلالها جيداً ولكن إن فشلت فسوف ينفذ عليك حكم الاعدام علي الفور .

تحمس الرجل علي الفور وتأمل في النجاة من الموت، فأكمل الملك لويس حديثه قائلاً : هناك مخرج وجود في هذه الزنزانه بدون حراسة، إن استطعت العثور عليه فيمكنك حينها الخروج من السجن والاستمتاع بالحرية، ولكن إن لم تعثر علي المخرج فسوف يأتي الحراس بك غداً مع شروق الشمس لتنفيذ الحكم باعدامك .

وهكذا غادر الملك مع حراسه الزنزانه بعد أن فكوا وثاق السجين وتركوه وحيداً يفكر في طريق الخلاص، بدأ السجين يفتش في كل مكان في الزنزانه ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة قديمة بالية، وما إن فتحها حتي وجدها تؤدي الي سلم يوصل الي سرداب سفلي ويليه سلم آخر يصعد به من جديد، وهكذا ظل السجين يصعد وينزل حتي بدأ يشعر ببعض نسيم الهواء الخارجي فازداد الامل في نفسه حتي وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والارض لا يكاد يراها من شدة بعدها .

ضرب الحائط بقدمه في غضب شديد فإذا به يشعر بالحجر الذي ضربه يتزحزح في بطئ، ويكشف له عن سرداباً صغيراً جداً لا يكاد يتسع للزحف بداخله، فبدأ السجين يزحف ويزحف ويحاول الاستمرار في طريقة حتي بدأ يسمع صوت خرير مياة وشعر أنه يقترب من النجاة اكثر فأكثر، لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .

وهكذا اختفي الامل من امامه وعاد الي بداية الامر من جديد يحاول الخروج بكل الاشكال الممكنة، ولكن كل المحاولات كانت تفشل في النهاية واخيراً انتهت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الملك ينظر له من الباب قائلاً : اري انك لا تزال داخل زنزانتك ايها السجين، قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ! فرد علي الفور : بلي لقد كنت صادقاً معك، لقد كان باب الزنزانه مفتوحاً طوال الوقت ولكنك اخترت الحلول الاصعب دائماً .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *